الرقم الذي يمكن أن يغيّر حياتك .علامة الجسم أداة بسيطة وقوية تساعد في فقد الوزن والحفاظ على الصحة. وهي تحصر النقاط التسعة لضبط فقد الوزن والغذاء الصحي في رقم واحد يمكنك استخدامه في قياس تقدمك. مثل الأكل والشرب وبرنامج فقد الوزن، وعلامة جسمك هي حول الصحة العامة إضافة إلى فقد الوزن. وتوضح كيفية إضافة الغذاء أكثر من إنقاصه، والوقاية من التجويع الذاتي، الذي يمكن أن يساعد في فقد الوزن على المدى القصير ولكنه عادة يتسبب في تأثيرات فقد واكتساب الوزن.
بماذا يعد: يزيد من علاماتك وبالتالي ستفقد وزنك وتتحسن صحتك طوال العمر.
وهنا نشرح كيف يعمل:
وضع معيار. قبل البدء بحمية 21 يوم أو خطة التحمية أجب على الأسئلة الموجودة في كراسة علامات الجسم والتي تعتمد على الأيام القلائل السابقة لتحديد البداية لعلامة الجسم.
الاحتفاظ بالتقرير. كتابة ما تأكل يمكن أن تساعد في معرفة ما تأكل. وهي مفيدة أيضاً - في البداية على الأقل ـ في المساعدة في قياس علامات جسمك بدقة.
النقاطـ : سجل النقاط التي تحرزها - 0 أو 1 أو 2 - لكل سؤال ثم أضفها لتعرف علامة جسمك.
أولاً يومياً : عند البدء بحمية 21 يوم أو خطة التحمية عليك الرجوع إلى كراسة نقاط الجسم في نهاية كل يوم. في البداية يجب أن يكون هدفك اليومي رفع نقاطك ما أمكن ذلك.
ثم كل أسبوع لاحقاً: بعد عدة أسابيع ـ عندما تحقق الوزن المنشود وتريد المحافظة عليه - يجب العودة إلى كراسة النقاط في نهاية الأسبوع واستخدام التقرير إذا ما احتجت إليه كمذكرة.
ماذا عن السعرات؟ لأننا نريدك أن تركز على الجوانب النوعية للغذاء وخيارات نمط الحياة التي تتخذها أكثر من الجوانب الكمية، فإن نقاط جسمك لا ترتبط مباشرة بالسعرات. ولكن يجب تذكر أن متناول السعرات الموصي به لفقد الوزن هو من 1500-1600 سعر في اليوم، مع التمارين المنتظمة.إذا أردت أن تشعر وتحس بها كما تبدو في المصطلحات الغذائية عليك قراءة حمية 21 يوم. قمنا بحساب السعرات فإذا ما اتبعت حجم الحصص التي حددناها فسوف تصل إلى مستوي 1500-1600 سعر في اليوم. وإذا أردت أن تقوم بحساب السعرات بنفسك فهناك الكثير من المواقع الالكترونية التي تسهل عليك الأمر مثل www.nutritiondata.com
أهلا بكــــم في مدونتكـــــــم غذاءنا . . . حياتنا
أنشئت هذه المدونة بحثاً عن رفع درجة الوعي الغذائي الصحي خاصة لطالبات كلية علوم الأسرة بجامعة طيبة بالمدينة المنورة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، وبشكل عام لجميع المهتمين بحقل الطفولة عامة.
وتعتبر خطوة أولى على درب اجتهادات فردية نسال الله الأجر لتحقيق واقع أكثر جودة وجدية واحتكاكا بمستحدثات العصر في مؤسساتنا التعليمية، فمن خلالها ستمكن الطالبة والأم والمهتمة من الوقوف على كل من المعلومات المتعلقة بالوعي الغذائي لها ولكل من يحيط بها من أطفال فضلا عن ما تسهم به من ربطها بالويب وبالمدونات كأحدث التقنيات المستخدمة لنشر الفكر والتعليم والتعلم. وتسد المدونة ثغرة في هذا المجال بتقديمها للمعلومات باللغة العربية التي تزيد من قدرة المتلقي على حسن الاستيعاب وتيسر المشاركة المجتمعة لتحقيق وعياً ثقافياً صحياً غذائياً. وطرح ما يمكن من أفكار ووسائل لغرس الوعي الصحي والغذائي لدى الطالبات والمهتمين بحقل الطفولة.
وترتكز أنشطة وأهداف المدونة على :
وتعتبر خطوة أولى على درب اجتهادات فردية نسال الله الأجر لتحقيق واقع أكثر جودة وجدية واحتكاكا بمستحدثات العصر في مؤسساتنا التعليمية، فمن خلالها ستمكن الطالبة والأم والمهتمة من الوقوف على كل من المعلومات المتعلقة بالوعي الغذائي لها ولكل من يحيط بها من أطفال فضلا عن ما تسهم به من ربطها بالويب وبالمدونات كأحدث التقنيات المستخدمة لنشر الفكر والتعليم والتعلم. وتسد المدونة ثغرة في هذا المجال بتقديمها للمعلومات باللغة العربية التي تزيد من قدرة المتلقي على حسن الاستيعاب وتيسر المشاركة المجتمعة لتحقيق وعياً ثقافياً صحياً غذائياً. وطرح ما يمكن من أفكار ووسائل لغرس الوعي الصحي والغذائي لدى الطالبات والمهتمين بحقل الطفولة.
وترتكز أنشطة وأهداف المدونة على :
- أن التغذية السليمة هي أساس البنية الصحية لأطفالنا وهي أيضا من أهم العوامل المؤثرة في صحة الطفل لذا كانت الحاجة الماسة لوجود هذه المدونة التعليمية.
- تعاظم أثر التغذية في تشكيل الشخصية وأبناء العقلي للأطفال.
- العادات الغذائية غير الصحيحة وسوء التغذية الملحوظ في مراحل الطفولة بشكل عام والذي قد يسبب أثار سلبية في مستوى الذكاء والتحصيل العلمي للأطفال.
- إمكانية تنمية الوعي الصحي والغذائي للكبار والصغار من خلال العديد من الأنشطة والممارسات اليومية التي يمكن كخطوة تالية أن تصبح عادات صحية محمودة عند الكبار والأطفال.
- توعية الأمهات والمهتمين بأهمية العناصر الغذائية التي لها علاقة بالقدرات العقلية والذكاء ونمو المخ والوظائف المعرفية .
- إدراك القائمون على المدونة بمدى اهتمام الدول العربية بوجه عام والمملكة العربية السعودية بوجه خاص بالأطفال واعتبارهم القوة التي تواجه بها الصعاب وتحديات العصر ومستجداته.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق