أهلا بكــــم في مدونتكـــــــم غذاءنا . . . حياتنا

أنشئت هذه المدونة بحثاً عن رفع درجة الوعي الغذائي الصحي خاصة لطالبات كلية علوم الأسرة بجامعة طيبة بالمدينة المنورة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، وبشكل عام لجميع المهتمين بحقل الطفولة عامة.
وتعتبر خطوة أولى على درب اجتهادات فردية نسال الله الأجر لتحقيق واقع أكثر جودة وجدية واحتكاكا بمستحدثات العصر في مؤسساتنا التعليمية، فمن خلالها ستمكن الطالبة والأم والمهتمة من الوقوف على كل من المعلومات المتعلقة بالوعي الغذائي لها ولكل من يحيط بها من أطفال فضلا عن ما تسهم به من ربطها بالويب وبالمدونات كأحدث التقنيات المستخدمة لنشر الفكر والتعليم والتعلم. وتسد المدونة ثغرة في هذا المجال بتقديمها للمعلومات باللغة العربية التي تزيد من قدرة المتلقي على حسن الاستيعاب وتيسر المشاركة المجتمعة لتحقيق وعياً ثقافياً صحياً غذائياً. وطرح ما يمكن من أفكار ووسائل لغرس الوعي الصحي والغذائي لدى الطالبات والمهتمين بحقل الطفولة.
وترتكز أنشطة وأهداف المدونة على :
  • أن التغذية السليمة هي أساس البنية الصحية لأطفالنا وهي أيضا من أهم العوامل المؤثرة في صحة الطفل لذا كانت الحاجة الماسة لوجود هذه المدونة التعليمية.
  • تعاظم أثر التغذية في تشكيل الشخصية وأبناء العقلي للأطفال.
  • العادات الغذائية غير الصحيحة وسوء التغذية الملحوظ في مراحل الطفولة بشكل عام والذي قد يسبب أثار سلبية في مستوى الذكاء والتحصيل العلمي للأطفال.
  • إمكانية تنمية الوعي الصحي والغذائي للكبار والصغار من خلال العديد من الأنشطة والممارسات اليومية التي يمكن كخطوة تالية أن تصبح عادات صحية محمودة عند الكبار والأطفال.
  • توعية الأمهات والمهتمين بأهمية العناصر الغذائية التي لها علاقة بالقدرات العقلية والذكاء ونمو المخ والوظائف المعرفية .
  • إدراك القائمون على المدونة بمدى اهتمام الدول العربية بوجه عام والمملكة العربية السعودية بوجه خاص بالأطفال واعتبارهم القوة التي تواجه بها الصعاب وتحديات العصر ومستجداته.

الأربعاء، 10 نوفمبر 2010

هل طفلي معرض للاضطرابات الغذائية؟

العديد من الاضطرابات التي قد يعاني منها أطفالنا، ماهي إلا نتاج ما نتبعه من سلوكيات في حياتنا بشكل عام وفي تعاملنا معهم بشكل خاص. 
بإجابتك الصادقة بـ (نعم أو لا )على التساؤلات التالية يمكنك معرفة مدى إمكانية تعرض طفلك للاضطربات الغذائية:
  1. هل تقوم بعمل تعليقات سلبية تجاه مظهرك، جسدك، عاداتك الغذائية؟
  2. هل تتناول بعض الأنواع من الأطعمة بكثرة؟
  3. هل أسلوب حياتك متغير وغير مستقر؟
  4. هل تعلق كثيرا على مظهر وحجم وشكل الأشخاص الآخرين؟
  5. هل تضغط على طفلك ليكون دائما الأفضل؟
  6. هل تعلق على طبيعة وطريقة غذاء طفلك؟
  7. هل تناقش المشكلات العائلية خلال تناول الوجبات؟
  8. هل تستخدم الطعام مع طفلك كمكافأة أو كوسيلة عقاب؟
  9. هل تمنعك أعمالك الكثيرة من الاستماع لطفلك والتواصل الحقيقي معه؟
  10. هل أشركت طفل يوما ما في نظام غذائي أو عمل أو أحد برامج التدريبات الرياضية؟
تفسير الإجابات:
- إذا كانت جميع الإجابات (لا) فالاحتمال الأكبر عدم تعرض طفلك لاضطرابات غذائية ناتجة عن سلوكياتك وعاداتك.
- إن كان إجابتك بـ (نعم) لثلاثة فأكثر  فأنت تساهم بشكل ما في أن يتعرض طفلك لاضطرابات غذائية ناتجة عن سلوكياتك وعاداتك، وعليك أن تتعرف على تلك السلوكيات وتتجنبها لتفادي حدوث تلك الاضطرابات.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مأخوذ بتصرف من موقع




هناك 3 تعليقات:

سنو وايت(سناء) يقول...

من أسرار الغذاء الصحي والتي يغفل عنها معظم الناس وهي ضرورة
الأكل والشرب وأنت جالس ، وقد نهي النبي -عليه الصلاة والسلام -
عن الأكل والشرب واقفا :عن أبي ‏سعيد الخدري ر ضي الله عنه :
أن النبي زجر عن الشرب قائماً
رواه ‏مسلم .
‏و عن أنس وقتادة رضي الله عنه :
عن النبي " أنه نهى ‏أن يشرب الرجل قائماً " ،
قال قتادة : فقلنا فالأكل ؟ فقال : ذاك أشر و أ خبث "‏رواه مسلم و الترمذي
‏و عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
" نهى رسول الله عن الشرب قائماً و عن الأكل قائماً
و عن المجثمة و الجلالة و الشرب من فيّ ‏السقاء ".
‏الاعجاز الطبي
‏يقول الدكتور عبد الرزاق الكيلاني *
‏أن الشرب و تناول الطعام جالساً أصح و أسلم و أهنأ و أمرأ
حيث يجري ما يتناول الآكل ‏والشارب على جدران المعدة بتؤدة و لطف .
أما الشرب واقفاً فيؤدي إلى تساقط السائل ‏بعنف إلى قعر المعدة و يصدمها صدماً ،
و إن تكرار هذه العملية يؤدي مع طول ‏الزمن إلى استرخاء المعدة و هبوطها و ما يلي ذلك من عسر هضم .
و إنما شرب النبي ‏واقفاً لسبب اضطراري منعه من الجلوس
مثل الزحام المعهود في المشاعر المقدسة ، و ليس ‏على سبيل العادة و الدوام .
‏كما أن الأكل ماشياً ليس من الصحة في شيء و ما ‏عرف عند العرب و المسلمين .
‏و يرى الدكتور إبراهيم الراوي **

‏أن الإنسان في ‏حالة الوقوف يكون متوتراً و يكون جهاز التوازن في مراكزه العصبية
في حالة فعالة ‏شديدة حتى يتمكن من السيطرة على جميع عضلات الجسم
لتقوم بعملية التوازن و الوقوف ‏منتصباً.
و هي عملية دقيقة يشترك فيها الجهاز العصبي العضلي في آن واحد
مما يجعل ‏الإنسان غير قادر للحصول على الطمأنينة العضوية
التي تعتبر من أهم الشروط الموجودة ‏عند الطعام و الشراب ،
هذه الطمأنينة يحصل عليها الإنسان في حالة الجلوس حيث تكون ‏الجملة العصبي
و العضلية في حالة من الهدوء و الاسترخاء و حيث تنشط الأحاسيس
و ‏تزداد قابلية الجهاز الهضمي لتقبل الطعام و الشراب و تمثله بشكل صحيح .
‏و يؤكد ‏د. الراوي أن الطعام و الشراب قد يؤدي تناوله في حالة الوقوف ( القيام )
إلى إحداث ‏انعكاسات عصبية شديدة تقوم بها نهايات العصب المبهم المنتشرة في بطانة المعدة ،

سنووايت(سناء) يقول...

نصائح لكل ام لاجبار طفلها علي تناول اكبر قدر من الطعام الصحي المفيد بأقل جهد..
* قدمي لطفلك كمية قليلة من الطعام مقسمة إلي اجزاء صغيرة تتناسب مع حجم فمه الصغير لأن الكمية الكبيرة تجعل الطفل لا يقبل علي تناول الطعام.

* حاولي أن تكون الوجبة متعددة الألوان كأن يكون فيها اللون الأخضر متمثلا في البسلة أو الفاصوليا الخضراء واللون البرتقالي متمثلا في الجزر بالاضافة إلي الهامبورجر والذي يمكنك اعداده في المنزل علي هيئة وحدات صغيرة مستديرة في الطبق مما يجعل الوجبة تبدو الذ واشهي بل وافضل من الوجبة المكونة من اللون الابيض فقط والتي تتكون من صدر دجاجة وبطاطس مهروسة او ارز كما أن طريقة التقديم لها أيضا تأثير في قبول الطفل للوجبة أو رفضها.

* لا ترغمي طفلك علي تناول كل ما في الطبق وشجعيه ان يتذوق كل النوعيات مما يوفر لك فرصة التعرف علي الطعام المفضل لديه حيث تفاجأ الأم انه يتناول منه اكثر مما تتوقع.

* لا تستخدمي الطعام كنوع من انواع المكافأة فإذا قدمت مثلا لطفلك آيس كريم لأنه تناول طبق الفاصوليا الخضراء فانك بذلك تدعمين فكرة ان بعض نوعيات الطعام مثل الآيس كريم افضل من الخضروات.

* كوني نموذجا طيبا لطفلك يحتذي به فعندما يقبل الوالدان علي تناول الخضراوات مثلا فأنهما يكونان قدوة لابنائهم للاقبال علي تناول الخضروات خاصة طبق السلطة الخضراء والذي يحوي كثيرا من الفيتامينات والمعادن.

سميه سليم الجابري يقول...

خمس أطعمه هي السر وراء ذكاء الأطفال ...
لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اذا أردتي طفلا ذكيا ونبيها فما عليكي إلا أن تحضري له هذه الأنواع من الأطعمه :

زبدة الفستق، والحليب كامل الدسم، والبيض، والبروتينات، والسمك هي الأطعمة الخمسة السحرية لمن يرغب بأطفال ذوي ذكاء خارق.

(حذاري من المعكرونة فهي ليست ضمن القائمة) واشنطن - إذا كنت تطمح في أن يتمتع أطفالك بذكاء خارق وعقل سليم, فما عليك إلا الاطلاع على الدراسة الجديدة التي نشرتها مجلة"صحة الأطفال" مؤخرا, واستعرض فيها الباحثون خمسة أنواع من الأطعمة التي تساعد إضافتها إلى وجبات الأطفال الغذائية في زيادة نسبة ذكاءهم وحيويتهم.

فقد أوضح الباحثون أن أغذية الأطفال يجب أن تضم خمسة أنواع رئيسية من الأطعمة التي تجعلهم أكثر ذكاء وهي زبدة الفستق التي تحتوي على الدهون المسؤولة عن زيادة النمو الذهني والمهارات الادراكية, والحليب كامل الدسم الغني بالأحماض الدهنية والكوليسترول الذي يحتاجه الأطفال وخاصة ممن لم يتجاوزوا السنتين.

ويرى هؤلاء أن الكوليسترول ضروري للأطفال في هذه المرحلة لدوره في بناء وتنشيط الخلايا العصبية والدماغية, كما يساعد في عزل خلايا الدماغ وبالتالي يقلل وجود الدارات القصيرة في وظائف الاتصال.

وأكدت الدكتورة اليزابيث وارد, مؤلفة كتاب تغذية الأطفال المتخصص , أهمية البيض في تغذية الأطفال لغناه بالكوليسترول والبروتينات والعناصر الغذائية الضرورية للنمو مثل مادة الكولين الشبيهة بفيتامين (ب) والتي أثبتت في الدراسات الحيوانية قدرتها على تحسين التعلم والذاكرة.


ولا تنس الدكتورة وارد السمك ضمن الأطعمة الخمسة المنشطة للذكاء , وخاصة أسماك التونة الغنية بالأحماض الدهنية متعددة غير الإشباع من نوع أوميغا-3 التي تتواجد في خلايا الدماغ بصورة طبيعية, وهي ضرورية لسلامة العقل والجسم.

وأخيرا, توصي الباحثة بإضافة اللحوم الحمراء إلى أغذية الأطفال لما تحتويه من كميات ضخمة من الحديد والبروتينات والألياف والفيتامينات وفيتامين (ب 12) على وجه الخصوص.